القصة
قطاع الضيافة مليء بالبرامج الرائعة، ولكن لا يصل أي منها تقريبًا إلى الأشخاص الذين يحققون الأرباح. تسد عايدة (AIDA) الفجوة بين لوحة التحكم وصالة المطعم، حتى يتمكن الفريق من ترك أجهزة الكمبيوتر المحمولة والعودة للاهتمام بالضيف.
الطبقة التشغيلية
وكلاء حقيقيون، وليسوا روبوتات دردشة، في الخدمة على مدار الساعة. ترد عايدة (AIDA) على الهاتف، وتملأ حجوزات المطعم، وتبقي الفريق بأكمله على اطلاع عبر واتساب، حتى لا يضطر أحد لتشغيل جهاز كمبيوتر مرة أخرى.
القصة
قطاع الضيافة مليء بالبرامج الرائعة، ولكن لا يصل أي منها تقريبًا إلى الأشخاص الذين يحققون الأرباح. تسد عايدة (AIDA) الفجوة بين لوحة التحكم وصالة المطعم، حتى يتمكن الفريق من ترك أجهزة الكمبيوتر المحمولة والعودة للاهتمام بالضيف.
الهوية
عايدة (AIDA) هي زميلة واحدة تعمل في كل محطة في المطعم. الوحدات ليست منتجات تملكها، بل هي أدوار تؤديها. تنضم عند الباب الأمامي للرد على الهاتف، ومثل أي موظف رائع تكتسب المزيد من المهام: الطاولة، مكتب المدير المناوب، الحسابات، الموظفين. يتغير اللون، لكن الشخصية لا تتغير أبدًا.
المهمة
مطعم يدير نفسه بينما تظل الأجواء إنسانية. تُزال أجهزة الكمبيوتر المحمولة من صالة المطعم، ويعود الفريق إلى الأشياء الوحيدة التي كانت مهمة دائمًا: الضيف، والمنتج، والتجربة.
الأدوار
كل دور هو نفس عايدة (AIDA) ترتدي لونها الخاص. أنت لا تثبّتها، بل توظفها، ومثل كل توظيف رائع، تكتسب المزيد من المهام. ادخل إلى أي دور لرؤية موقعه.
لن تلمس صفحة إعدادات أبدًا. أخبر عايدة (AIDA) بما تحتاجه وستقوم به، عبر كل الأدوار، من محادثة واحدة. لا نماذج، لا تذاكر دعم، لا انتظار، ولا صفحة مختلفة لكل طلب.
غيّر أطباق الليلة الخاصة وحدد ساعات عمل يوم الجمعة من 6 مساءً حتى وقت متأخر.
تم تحديث الأطباق الخاصة عبر الموقع والجهاز اللوحي، وتغيير ساعات عمل الجمعة. التغييرات سارية الآن.
موظفوك غير المرئيين، في الخدمة على مدار الساعة